مقالات
السياسة

الناطقة باسم آشتون: نرفض أية تصريحات تزعزع إستقرار لبنان والمنطقة
بروكسل (15 تشرين الأول/أكتوبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
عبرت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الجمعة، عن أملها ألا يستقبل اللبنانيون أشخاصاً يقولون أو يفعلون أشياء تسهم في "إثارة التوتر وزعزعة إستقرار البلاد والمنطقة"، حسبما نقلت عنها الناطقة باسمها مايا كوسيانيتش
وأشارت كوسيانيتش إلى أن الإتحاد الأوروبي يحترم سيادة لبنان وإستقلاله، "وفي هذا الإطار، نحترم حقهم في إستقبال من يريدون"، حسب تعبيرها، في معرض تعليقها على زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى لبنان وتصريحاته هناك
وأشارت الناطقة لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء اليوم، أن الإتحاد الأوروبي يرفض أي عمل أو تصريح إستفزازي من شأنه يزيد من حدة التوتر ويضر بالإستقرار سواء في لبنان أو في باقي دول المنطقة، فـ"يجب أن يحكم لبنان من قبل مسؤوليه فقط دون أن تدخل أو تأثير خارجي"، حسب قولها
وعبرت الناطقة عن موقف الإتحاد الأوروبي المصمم على دعم لبنان وحكومته على مواجهة التحديات الداخلية والإقليمية
ورداً على سؤال حول اللقاء المرتقب بين آشتون والمسؤول عن الملف النووي الإيراني سعيد جليلي بخصوص الأنشطة النووية الإيرانية، أكدت الناطقة أن المسؤولة الأوروبية، التي تمثل مجموعة الست التي تتفاوض مع طهران، إقترحت مبدئياً لقاءاً على مدى ثلاثة أيام في فيننا من المفترض أن يتم منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل
ونوهت الناطقة إلى أن آشتون لا تزال بحاجة إلى "جواب رسمي" من إيران على عرضها هذا، بالرغم من رد الفعل الإيجابي الذي صدر عن المسؤولين في إيران بهذا الشأن اليوم
عبرت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الجمعة، عن أملها ألا يستقبل اللبنانيون أشخاصاً يقولون أو يفعلون أشياء تسهم في "إثارة التوتر وزعزعة إستقرار البلاد والمنطقة"، حسبما نقلت عنها الناطقة باسمها مايا كوسيانيتش
وأشارت كوسيانيتش إلى أن الإتحاد الأوروبي يحترم سيادة لبنان وإستقلاله، "وفي هذا الإطار، نحترم حقهم في إستقبال من يريدون"، حسب تعبيرها، في معرض تعليقها على زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى لبنان وتصريحاته هناك
وأشارت الناطقة لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء اليوم، أن الإتحاد الأوروبي يرفض أي عمل أو تصريح إستفزازي من شأنه يزيد من حدة التوتر ويضر بالإستقرار سواء في لبنان أو في باقي دول المنطقة، فـ"يجب أن يحكم لبنان من قبل مسؤوليه فقط دون أن تدخل أو تأثير خارجي"، حسب قولها
وعبرت الناطقة عن موقف الإتحاد الأوروبي المصمم على دعم لبنان وحكومته على مواجهة التحديات الداخلية والإقليمية
ورداً على سؤال حول اللقاء المرتقب بين آشتون والمسؤول عن الملف النووي الإيراني سعيد جليلي بخصوص الأنشطة النووية الإيرانية، أكدت الناطقة أن المسؤولة الأوروبية، التي تمثل مجموعة الست التي تتفاوض مع طهران، إقترحت مبدئياً لقاءاً على مدى ثلاثة أيام في فيننا من المفترض أن يتم منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل
ونوهت الناطقة إلى أن آشتون لا تزال بحاجة إلى "جواب رسمي" من إيران على عرضها هذا، بالرغم من رد الفعل الإيجابي الذي صدر عن المسؤولين في إيران بهذا الشأن اليوم
 












